بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة من أجل الأمةالأمانة العامة
بيان حول الاعتداءات الهمجية على غزة
على إثر الاعتداءات الإجرامية التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة الصامدة والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى منذ يوم السبت 28 ذي الحجة 1429 الموافق 27 دجنبر 2008، واستنكارا لهذه الجرائم الهمجية التي تقترفها الآلة العسكرية الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الاعزل، وأمام خذلان أنظمة الهوان العربية وصمتها المطبق على الجرائم الصهيونية ضد أهلنا وإخواننا في فلسطين، انعقد لقاء عاجل للأمانة العامة للحركة من أجل الأمة، تم خلاله التطرق إلى سياق الهجمة الشرسة وأهدافها والأطراف المتواطئة فيها.
وإننا في الحركة من أجل الأمة إذ نؤكد دعمنا المطلق للشعب الفلسطيني الأبي ومقاومته الباسلة وصموده في وجه الارهاب الصهيوني بدعم أمريكي وتواطؤ المنتظم الدولي ومجلس الأمن وبعض الأنظمة العربية والإسلامية، ندين بشدة هذا الاسلوب الهمجي الذي يمارسه العدو الصهيوني في حق إخواننا في قطاع غزة، غزة العزة والكرامة، ونقول لأهلنا هناك إننا نقدر ما أنتم فيه ونعلم أن شموخكم أقوى من كيد الصهاينة ومن أعانهم، فاصبروا “وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين” آل عمران/139، “وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا” النساء/104، واحتسبوا شهداءكم “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” آل عمران /169، واعلموا أن موعدكم مع النصر قريب “و إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ” آل عمران/160.
وأمام هذا المصاب الجلل فإن الحركة من أجل الأمة تعلن ما يلي:
1- تجديد تأكيدها على أن الكيان الصهيوني كيان عنصري و توسعي وعدواني، لا يمكن إقامة سلام معه، لأن وجوده يتطلب حسب المشروع الصهيوني إبادة الشعب الفلسطيني وتركيع الشعوب العربية وتفتيت أقطارها.
2- تجدد دعوتها الشعوب العربية والإسلامية ونخب هذه الأمة من سياسيين ونقابيين وحقوقيين ومثقفين وفنانين إلى الاستمرار في مقاطعة هذا الكيان الغاصب سياسيا وثقافيا واقتصاديا.
3- تنويهها بردود الفعل التضامنية والاستنكارية التي عبرت عنها الشعوب العربية والإسلامية بشكل تلقائي وعفوي.
4- مطالبتها الأنظمة العربية، إن كان هناك حياة لمن ننادي، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاغتصاب الصهيوني، وإيقاف كافة أشكال التطبيع، وتفعيل أساليب الضغط التي تمتلك منها هذه الأنظمة الشيء الكثير، لإيقاف العدوان على أهلنا في فلسطين.
5- مطالبتها المسؤولين في الجمهورية العربية المصرية بتحمل مسؤوليتهم التاريخية في مساندة الشعب الفلسطيني بفتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة.
6- مطالبتها علماء الأمة، وعلماء المغرب بالخصوص، باعتبارهم ضمير الأمة الذي لا ينام، أن يتقدموا الصفوف ويقولوا كلمة الحق ولا يخشون في الله لومة لائم ويكونوا في مستوى الأمانة التي حملهم الله إياها.
وفي الأخير، ندعو الله أن ينصر المجاهدين في فلسطين وأن يكون لهم مؤيدا ونصيرا وظهيرا وأن يصوب سهامهم ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينصرهم على عدوهم، اللهم أدر الدائرة على الصهاينة الظالمين وأرينا عذابك فيهم في الدنيا قبل الآخرة، اللهم ان الصهاينة قد طغوا وبغوا وأفسدوا واعتدوا واستباحوا الدماء، فزلزل اللهم الأرض من تحت أقدامهم واجعلهم عبرة لمن خلفهم.
“وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” المائدة/104
عن الأمانة العامة
الرباط، بتاريخ 3 محرم 1430 الموافق31 دجنبر2008
الحركة من أجل الأمةالأمانة العامة
بيان حول الاعتداءات الهمجية على غزة
على إثر الاعتداءات الإجرامية التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة الصامدة والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى منذ يوم السبت 28 ذي الحجة 1429 الموافق 27 دجنبر 2008، واستنكارا لهذه الجرائم الهمجية التي تقترفها الآلة العسكرية الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الاعزل، وأمام خذلان أنظمة الهوان العربية وصمتها المطبق على الجرائم الصهيونية ضد أهلنا وإخواننا في فلسطين، انعقد لقاء عاجل للأمانة العامة للحركة من أجل الأمة، تم خلاله التطرق إلى سياق الهجمة الشرسة وأهدافها والأطراف المتواطئة فيها.
وإننا في الحركة من أجل الأمة إذ نؤكد دعمنا المطلق للشعب الفلسطيني الأبي ومقاومته الباسلة وصموده في وجه الارهاب الصهيوني بدعم أمريكي وتواطؤ المنتظم الدولي ومجلس الأمن وبعض الأنظمة العربية والإسلامية، ندين بشدة هذا الاسلوب الهمجي الذي يمارسه العدو الصهيوني في حق إخواننا في قطاع غزة، غزة العزة والكرامة، ونقول لأهلنا هناك إننا نقدر ما أنتم فيه ونعلم أن شموخكم أقوى من كيد الصهاينة ومن أعانهم، فاصبروا “وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين” آل عمران/139، “وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا” النساء/104، واحتسبوا شهداءكم “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” آل عمران /169، واعلموا أن موعدكم مع النصر قريب “و إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ” آل عمران/160.
وأمام هذا المصاب الجلل فإن الحركة من أجل الأمة تعلن ما يلي:
1- تجديد تأكيدها على أن الكيان الصهيوني كيان عنصري و توسعي وعدواني، لا يمكن إقامة سلام معه، لأن وجوده يتطلب حسب المشروع الصهيوني إبادة الشعب الفلسطيني وتركيع الشعوب العربية وتفتيت أقطارها.
2- تجدد دعوتها الشعوب العربية والإسلامية ونخب هذه الأمة من سياسيين ونقابيين وحقوقيين ومثقفين وفنانين إلى الاستمرار في مقاطعة هذا الكيان الغاصب سياسيا وثقافيا واقتصاديا.
3- تنويهها بردود الفعل التضامنية والاستنكارية التي عبرت عنها الشعوب العربية والإسلامية بشكل تلقائي وعفوي.
4- مطالبتها الأنظمة العربية، إن كان هناك حياة لمن ننادي، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاغتصاب الصهيوني، وإيقاف كافة أشكال التطبيع، وتفعيل أساليب الضغط التي تمتلك منها هذه الأنظمة الشيء الكثير، لإيقاف العدوان على أهلنا في فلسطين.
5- مطالبتها المسؤولين في الجمهورية العربية المصرية بتحمل مسؤوليتهم التاريخية في مساندة الشعب الفلسطيني بفتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة.
6- مطالبتها علماء الأمة، وعلماء المغرب بالخصوص، باعتبارهم ضمير الأمة الذي لا ينام، أن يتقدموا الصفوف ويقولوا كلمة الحق ولا يخشون في الله لومة لائم ويكونوا في مستوى الأمانة التي حملهم الله إياها.
وفي الأخير، ندعو الله أن ينصر المجاهدين في فلسطين وأن يكون لهم مؤيدا ونصيرا وظهيرا وأن يصوب سهامهم ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينصرهم على عدوهم، اللهم أدر الدائرة على الصهاينة الظالمين وأرينا عذابك فيهم في الدنيا قبل الآخرة، اللهم ان الصهاينة قد طغوا وبغوا وأفسدوا واعتدوا واستباحوا الدماء، فزلزل اللهم الأرض من تحت أقدامهم واجعلهم عبرة لمن خلفهم.
“وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” المائدة/104
عن الأمانة العامة
الرباط، بتاريخ 3 محرم 1430 الموافق31 دجنبر2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق