الأربعاء، 18 مارس 2009

“لا نامت أعين الجبناء”

حينما واجهت حركة حماس ومعها فصائل أخرى الهجوم الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، تحركت أبواق “المهرولين الجدد ” كما سماهم الصحفي سمير شوقي، أو “كتاب الموساد ” كما سماهم غيره، واتهمت حماس بأنها السبب إإ بعض تلك الأبواق حاولت تبرئة الأنظمة العربية من فضيحة المشاركة في تلك الحرب، مشاركة بفرض الحصار على القطاع وبأمور أخرى بيتت بليل، كما فعل نظام “الفرعون الصغير” بمصر إ
لمثل “كتبة الموساد ” هؤلاء أسوق هذه الأخبار:
- الأول أوردته جريدة المساء الصادرة بالمغرب عدد728/ الجمعة 23 يناير 2009، جاء فيه:
[أبلغ جرحى فلسطينيون تلقوا العلاج في مشاف مصرية وعادوا إلى قطاع غزة " الجزيرة نت" بأن قوى الأمن هناك حققت مع بعضهم، وطالبتهم بمعلومات عن أماكن تصنيع الصواريخ وكيفية تهريب الأسلحة إلى القطاع.
وقال عدد من الجرحى إن قوى الأمنية المصرية حققت في المشافي مع عدد منهم بشكل عنيف، وهددت الرافضين للتحقيق بالملاحقة وعدم السماح لهم بإكمال العلاج في المشافي المصرية.
وأوضح المصابون أنهم بعد أن تماثلوا جزئيا للشفاء خضعوا للاستجواب من طرف قوى الأمن المصرية التي طلبت منهم الإدلاء بمعلومات عن المقاومة، كما طالبوهم بعدم العودة إلى مساعدة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وقال أحد الذين بقوا للعلاج في مصر إن قوى الأمن طلبت منه إبلاغ المقاومة في غزة بأن القاهرة لن تسمح لهم بتهريب السلاح إلى غزة، ولن تسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها من جديد.
وأوضح الجريح أنه فور تعافيه من الإصابة طلب منه الطبيب الانتظار في غرفة جانبية بالمشفى، ومن ثم جاء إليه محققون من المخابرات وتعهدوا له ببقاء ما يدلي به من معلومات طي الكتمان.
وأضاف: " سألوني عن المقاومة وكيف تخزن أسلحتها وكم يمكن أن تصمد فصائل المقاومة في غزة في وجه إسرائيل "، مشيرا إلى أنهم طلبوا منه معلومات عن حركة حماس وقياداتها "المختفية" .
وقال أيضا إنه في البداية كان التعامل معه "لطيفا للغاية "، لكنه حين أنكر معرفته بالمقاومة ضربه أحد المحققين على مكان الجرح، وقال له: " لاتكذب أنت من حماس وكتائب القسام، ويجب أن تتحدث وإلا فلن نسمح لك بإكمال العلاج، وسنرميك كالكلاب ".
- الثاني:ورد في موقع قناة "الجزيرة "، وجاء فيه ما يلي:
[قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن وفدا يضم مهندسين مصريين توجه إلى الحدود الأميركية/المكسيكية للتدرب على التقنيات التي يستخدمها الجيش الأميركي لكشف وتدمير الأنفاق.يذكر أن الأنفاق على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة عادة ما تستخدم لتهريب المخدرات والمهاجرين بطريقة غير مشروعة.ووفقا للصحيفة الإسرائيلية فإنه جرى التنسيق لزيارة الوفد المصري وفقا لمذكرة تفاهم حول تهريب الأسلحة، وقعتها إسرائيل والولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري.كما أكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل مهندسين عسكريين إلى شبه جزيرة سيناء المصرية، مزودين بمعدات للكشف عن الأنفاق ومساعدة المصريين في الكشف عن أماكن الأنفاق وتدميرها.ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الوفد المصري يدرس تقنية أميركية للكشف وتدمير الأنفاق تتمثل في حفر فتحات عميقة وزرع متفجرات فيها، وتفجيرها بما يدمر الأنفاق القريبة منها.وقال هؤلاء العسكريون إن إسرائيل ومصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيشرعون في عقد اجتماعات منتظمة خلال الأسابيع المقبلة لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول "الأسلحة التي تهربها إيران لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)"(...)يذكر أنه في الأسبوع الأول من العدوان الإسرائيلي على غزة ذكرت شبكة "أن بي سي" الأميركية أن ضباطا عسكريين أميركيين يشاركون في مراقبة الحدود المصرية مع قطاع غزة من أجل منع تهريب الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية.الفلسطينيون في غزة يعتمدون على الأنفاق للحصول على حاجاتهم الإنسانية (الفرنسية-أرشيف)وقالت كبيرة مراسلي الشبكة في البيت الأبيض أندريا ميتشل في برنامج أسبوعي للمحطة إن ضباطا من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي موجودون على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة بغرض المساهمة في منع تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى القطاع.وقالت ميتشل خلال برنامج "واجه الصحافة" إنه "يوجد الآن أفراد من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي على الجانب المصري يبحثون عن الأنفاق لرؤية كيف تمكن إعادة التأكد من مصر أنه لن يكون هناك تهريب مستمر..".وأضافت "ما تأمله الولايات المتحدة هو أنه تمكنهم استعادة اتفاقية 2005 التي ستوافق فيها حماس على عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وستوافق إسرائيل على فتح الحدود].
المصدر:http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CA5D663A-9CE4-4885-80C5-BB87E850A1CE.htm
- الثالث:أورده نفس الموقع، وجاء فيه:
[كشفت صحيفة مصرية في تحقيق لها عن قيام شركة محلية بتزويد الجيش الإسرائيلي بالمواد الغذائية بصورة منتظمة عبر معبر العوجة في أوج الحرب الإسرائيلية على غزة، وذلك في وقت كان فيه معبر رفح مغلقا أمام إدخال مواد الإغاثة والمساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين.وقالت الأسبوع إن "أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا‮ ‬على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر،‮ ‬ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية المتكاملة" إلى شركة ‬تشانل فود' ‬الإسرائيلية التي تقوم بتوريدها لجيش الاحتلال.وأبدت الصحيفة استياءها من تزويد جنود العدو بأغذية مصرية اسمها‮ ‬لذة"‮ ‬في الوقت الذي كانت فيه مصر كلها تنتفض حزنا على ما يحدث لغزة،‮ ‬والدعاة والأئمة والقساوسة يتوجهون إلى الله بالدعوات لنصرة الأبرياء الجائعين في القطاع المحاصر(...).وقدمت الصحيفة تفاصيل عن الأشخاص وأرقام رخصهم ومحل سكنهم، وعن الكميات التي نقلوها والتواريخ التي ركزت فيها على أيام العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وقرنت نقل المواد بعدد الشهداء والجرحى من الفلسطينيين، وبإغلاق معبر رفح.وفي سياق هذا الخبر نبهت الصحيفة إلى أن قطاعا من المصريين، ‬وبالذات بين المطبعين مع إسرائيل اصطفوا مع الموقف الرسمي لدواع أهمها شعورهم بأن علاقاتهم بشركائهم الإسرائيليين ستتعرض للتدهور.وخصت الأسبوع بالذكر شركة الاتحاد الدولي التي رأت أن خوفها كان مضاعفا،‮ ‬أولا ‬لأن العدوان قد أحيا الحملة الشعبية الداعية لقطع جميع العلاقات مع إسرائيل،‮ ‬وثانيا لشعور إدارتها بأنها ستتعرض لحملة شعبية واسعة إذا تسرب أي خبر عن قيامها بتصدير الأغذية لجيش الاحتلال‮.واستغربت الصحيفة أن تبقى هذه الشركة التي تتعامل مع إسرائيل منذ فترة ليست بالقصيرة بعيدا عن لوائح الشركات المطبعة، عازية ذلك إلى السرية البالغة التي تتم فيها عمليات التبادل بينها وبين عملائها في إسرائيل].
المصدر:الأسبوع المصريةhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/AA9793FE-E45E-41EC-BA9D-493406A6C28A.htm
أشير إلى أن هذا الخبر سارت به الركبان، ولم يعد ممكنا التشكيك فيه، خاصة بعد أن ذكره أحد علماء مصر(الشيخ صفوت حجازي حفظه الله من كل مكروه) في قناة من القنوات الفضائية، بطريقة “شرح ملح “، إذ ذكر الشيخ- وهو بالمناسبة ممن اعتقل بسبب نقده لليهود الصهاينة في درس من دروسه- التفاصيل المتعلقة بكل من شارك في هذه العملية الخيانية إ
فلا نامت أعين الجبناء إإ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق