من الذين يدبجون “المقالات الإبليسية “ضد حماس، واحد ممن يحسبون على التيار الاستئصالي ببلدنا. وله ميزة خاصة في التعامل مع قضايا الحركة الإسلامية ومواقفها، يلخصها شعاران:
- الأول:”احقد لتكتب، واكتب لتحقد”
- الثاني:”اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس”
هذا الرجل كتب مقالا عنوانه:”لما تصبح التهدئة انتصارا”، تكلم فيه عن[الحصار الهمجي الذي فرضته (إسرائيل) بالحديد والنار على قطاع غزة](سعيد لكحل، مقال:لما تصبح التهدئة انتصارا، جريدة الأحداث المغربية، عدد 3440 بتاريخ الأربعاء 09 يوليوز 2008).
ثم تابع الرجل- لا فض فوه- كلامه عن[عمليات التدمير وجرائم القتل الجماعي والانتقائي الذي استهدف رموز المقاومة بمن فيهم رموز حماس وقادتها](نفسه) ،وأن العدو[انتهج شراسة القتل والتجويع والإبادة الجماعية الممنهجة](نفسه)…
بهذا الوصف الجيد لعمل يهود ضد المقاومة في أرض الكرامة والعزة،غزة الشهداء، يستهل الرجل كلامه. لكنه لا يتركك تحمد له هذا الموقف، إذ لو سألته عن المسؤول عن هذا الحصار الهمجي، وعن عمليات التدمير وجرائم القتل الجماعي …والقتل الشرس والتجويع والإبادة… لأجابك بكل بساطة، ودون أن يرف له جفن، أنه ليس الكيان الإسرائيلي أو أمريكا، وإنما حركة حماس إإ يقول:[كل هذا الحصار والدمار والتقتيل لم يكن ليبلغ مداه في الهمجية لولا تعنت حماس وعنترية قادتها الذين لم يدركوا حجم المسؤولية الوطنية والتاريخية إزاء شعب فلسطين وقضاياه المصيرية ] إإ(نفسه)، وبمعنى آخر: لو أن حماس- حسب هذا المنطق- قبلت بشروط يهود المذلة والمهينة، وتعاملت مع قضية الأمة تعاملا انتهازيا كما هو تعامل البهائي محمود عباس، لما بلغ الحصار والدمار والتقتيل مداه في الهمجية إإ
هذا الخطاب لايدرك الطبيعة الإستيطانية للكيان الإسرائيلي، ولايدرك طبيعة المعركة الدائرة في فلسطين، والتي هي معركة وجود لا حدود . إنه خطاب القادة العرب الذي يرفض أي مقاومة تقف على أرض الإسلام، ويفضل بدلها اللجوء إلى مفاوضات لاتثمر إلا التنازل تلو التنازل لصالح الكيان الإسرائيلي.
ثم إن خطاب الرجل ينسى أو يتجاهل التاريخ، تاريخ القضية الفلسطينية . فالمجازر المرتكبة منذ سنوات نشأة الكيان الإسرائيلي، مثل مجازر دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا…، ومن طرف عصابات الإرهاب اليهودية التي منها الهاغاناه وشتيرن…وغيرهما، هي كلها مجازر لم يحتج الكيان المذكور إلى صواريخ القسام لتبريرها، فلم تكن حماس آنذاك موجودة.
ومن ثمة ليس غريبا أن يقول نفس الرجل ، وهو يتبنى رأي الفرعون الصغير بمصر، عن حماس أنها [خاب مسعاها في جر الدول العربية إلى حرب مع إسرائيل انتقاما لحماس التي لم تهنأ بنعيم السلطة وجاهها](نفسه).
وليس غريبا أن يشير أيضا، وهو يتبنى رأي مجرمة الحرب وزيرة خارجية الكيان الإسرائيلي، إلى [المآسي التي جرها تعنت حماس وعنجهيتها على فلسطينيي غزة أساسا ](نفسه).
وليس غريبا أن يقول كذلك، وهو يتبنىحكمةوتعقل القادة العرب:[لم يكن السيد هنية يسمع نداء القادة العرب بتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه...](نفسه). وهو نداء ظهرت مصداقيته في سلوك أولئك القادة ومواقفهم المخزية التي لم ترق إلى مستوى موقف الرئيس الفنزويلي(يوغو شافيز) القاضي بطرد السفير الصهيوني من كاركاس.
أجل، لقد فعلها الرئيس الفنزويلي، وهو غير مسلم، ولم يفعل قادتنا المسلمون عشر معشار ما فعله الرئيس إإ مع أن فيهمالرئيس المؤمن والأخ قائد الثورةوصاحب الفخامة والسيادة…، كما قال الشاعر الأندلسي أبوبكر محمد بن عمار المهري:
مما يقبح عندي ذكر أندلس سماع معتضد فيها ومعتمد
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
والآن، بعد أن تكثف الهجوم الإسرائيلي- بل الدولي- الهمجي على قطاع غزة، مستخدما أحدث الأسلحة وأشدها فتكا، بما فيها المحرمة دوليا، وبعد أن بدأت الأخبار تتواتر عن فظاعات ارتكبها الجنود اليهود ضد أطفال غزة، مما تقشعر له الأبدان، ماذا قال الرجل؟
واجه الأمر بالوجوم، والوجوم فقط إإ
فلم تجد غزة بأبنائها الجوعى والعطشى والمقطعي الأوصال…من الرجل اهتماما، فلا مقال ولا توقيع على بيان، وإنما كلام مكرور لديه حول المرأة وثقافة الأزمة والبدونة مرة، وثقافة تبضيعها ونخاستها مرة أخرى… وهكذا.
لقد أثار ما يحدث في غزة الصامدة حتى غير المسلمين من ذوي الضمائر الحية، بل حتى بعض الطوائف من اليهود، فتظاهروا واستنكروا وألقوا الخطب وكتبوا المقالات… لكن لدى الباحث في شؤون الحركة الإسلامية- والبحث أنواع وأشكال- لم يحرك ذلك لديه شيئا. ولماذا؟
لسبب بسيط: أن حركة حماس حركة مقاومة إسلامية، والرجل قد حسم الأمر، ورأى أنه لا ينتظر من حماس [إلا تعميق المأساة وتسطير صفحات سوداء في التاريخ] إإ(نفسه).
- الأول:”احقد لتكتب، واكتب لتحقد”
- الثاني:”اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس”
هذا الرجل كتب مقالا عنوانه:”لما تصبح التهدئة انتصارا”، تكلم فيه عن[الحصار الهمجي الذي فرضته (إسرائيل) بالحديد والنار على قطاع غزة](سعيد لكحل، مقال:لما تصبح التهدئة انتصارا، جريدة الأحداث المغربية، عدد 3440 بتاريخ الأربعاء 09 يوليوز 2008).
ثم تابع الرجل- لا فض فوه- كلامه عن[عمليات التدمير وجرائم القتل الجماعي والانتقائي الذي استهدف رموز المقاومة بمن فيهم رموز حماس وقادتها](نفسه) ،وأن العدو[انتهج شراسة القتل والتجويع والإبادة الجماعية الممنهجة](نفسه)…
بهذا الوصف الجيد لعمل يهود ضد المقاومة في أرض الكرامة والعزة،غزة الشهداء، يستهل الرجل كلامه. لكنه لا يتركك تحمد له هذا الموقف، إذ لو سألته عن المسؤول عن هذا الحصار الهمجي، وعن عمليات التدمير وجرائم القتل الجماعي …والقتل الشرس والتجويع والإبادة… لأجابك بكل بساطة، ودون أن يرف له جفن، أنه ليس الكيان الإسرائيلي أو أمريكا، وإنما حركة حماس إإ يقول:[كل هذا الحصار والدمار والتقتيل لم يكن ليبلغ مداه في الهمجية لولا تعنت حماس وعنترية قادتها الذين لم يدركوا حجم المسؤولية الوطنية والتاريخية إزاء شعب فلسطين وقضاياه المصيرية ] إإ(نفسه)، وبمعنى آخر: لو أن حماس- حسب هذا المنطق- قبلت بشروط يهود المذلة والمهينة، وتعاملت مع قضية الأمة تعاملا انتهازيا كما هو تعامل البهائي محمود عباس، لما بلغ الحصار والدمار والتقتيل مداه في الهمجية إإ
هذا الخطاب لايدرك الطبيعة الإستيطانية للكيان الإسرائيلي، ولايدرك طبيعة المعركة الدائرة في فلسطين، والتي هي معركة وجود لا حدود . إنه خطاب القادة العرب الذي يرفض أي مقاومة تقف على أرض الإسلام، ويفضل بدلها اللجوء إلى مفاوضات لاتثمر إلا التنازل تلو التنازل لصالح الكيان الإسرائيلي.
ثم إن خطاب الرجل ينسى أو يتجاهل التاريخ، تاريخ القضية الفلسطينية . فالمجازر المرتكبة منذ سنوات نشأة الكيان الإسرائيلي، مثل مجازر دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا…، ومن طرف عصابات الإرهاب اليهودية التي منها الهاغاناه وشتيرن…وغيرهما، هي كلها مجازر لم يحتج الكيان المذكور إلى صواريخ القسام لتبريرها، فلم تكن حماس آنذاك موجودة.
ومن ثمة ليس غريبا أن يقول نفس الرجل ، وهو يتبنى رأي الفرعون الصغير بمصر، عن حماس أنها [خاب مسعاها في جر الدول العربية إلى حرب مع إسرائيل انتقاما لحماس التي لم تهنأ بنعيم السلطة وجاهها](نفسه).
وليس غريبا أن يشير أيضا، وهو يتبنى رأي مجرمة الحرب وزيرة خارجية الكيان الإسرائيلي، إلى [المآسي التي جرها تعنت حماس وعنجهيتها على فلسطينيي غزة أساسا ](نفسه).
وليس غريبا أن يقول كذلك، وهو يتبنىحكمةوتعقل القادة العرب:[لم يكن السيد هنية يسمع نداء القادة العرب بتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه...](نفسه). وهو نداء ظهرت مصداقيته في سلوك أولئك القادة ومواقفهم المخزية التي لم ترق إلى مستوى موقف الرئيس الفنزويلي(يوغو شافيز) القاضي بطرد السفير الصهيوني من كاركاس.
أجل، لقد فعلها الرئيس الفنزويلي، وهو غير مسلم، ولم يفعل قادتنا المسلمون عشر معشار ما فعله الرئيس إإ مع أن فيهمالرئيس المؤمن والأخ قائد الثورةوصاحب الفخامة والسيادة…، كما قال الشاعر الأندلسي أبوبكر محمد بن عمار المهري:
مما يقبح عندي ذكر أندلس سماع معتضد فيها ومعتمد
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
والآن، بعد أن تكثف الهجوم الإسرائيلي- بل الدولي- الهمجي على قطاع غزة، مستخدما أحدث الأسلحة وأشدها فتكا، بما فيها المحرمة دوليا، وبعد أن بدأت الأخبار تتواتر عن فظاعات ارتكبها الجنود اليهود ضد أطفال غزة، مما تقشعر له الأبدان، ماذا قال الرجل؟
واجه الأمر بالوجوم، والوجوم فقط إإ
فلم تجد غزة بأبنائها الجوعى والعطشى والمقطعي الأوصال…من الرجل اهتماما، فلا مقال ولا توقيع على بيان، وإنما كلام مكرور لديه حول المرأة وثقافة الأزمة والبدونة مرة، وثقافة تبضيعها ونخاستها مرة أخرى… وهكذا.
لقد أثار ما يحدث في غزة الصامدة حتى غير المسلمين من ذوي الضمائر الحية، بل حتى بعض الطوائف من اليهود، فتظاهروا واستنكروا وألقوا الخطب وكتبوا المقالات… لكن لدى الباحث في شؤون الحركة الإسلامية- والبحث أنواع وأشكال- لم يحرك ذلك لديه شيئا. ولماذا؟
لسبب بسيط: أن حركة حماس حركة مقاومة إسلامية، والرجل قد حسم الأمر، ورأى أنه لا ينتظر من حماس [إلا تعميق المأساة وتسطير صفحات سوداء في التاريخ] إإ(نفسه).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق