الأربعاء، 18 مارس 2009

كرونولوجيا اعتقال السياسيين الستة فيما سمي خلية بلعيرج(2).

*الثلاثاء 19 فبراير 2008:
*صباحا:
- اعتقال عبدالحفيظ السريتي، بعد أن أوصل ابنته إلى مدرستها، وقيام ستة رجال أمن بزي مدني بتفتيش منزله.
- إصدار حزب البديل الحضاري بيانا، وقع عليه ابراهيم بورجة نائب الأمين العام، يدين اعتقال الأمين العام للحزب وناطقه الرسمي. والبيان كالتالي:
[تعرض الأمين العام لحزب البديل الحضاري الأستاذ المصطفى المعتصم وكذلك الناطق الرسمي الدكتور محمد الأمين الركالة للاعتقال مساء الإثنين 18/02/2008 تلته مباشرة قصاصة إعلامية تخبر ان السلطات المغربية قامت بتفكيك شبكة إرهابية مقحمة اسم كل من الأمين العام والناطق الرسمي
ولذلك تعلن الأمانة العامة للحزب عن:
1. إدانتها الشديدة لهذا الاعتقال والإقحام لرمزين من دعاة الديمقراطية والرافضين لكل أشكال التطرف والإرهاب.
2. نخبر أن هذا الاعتقال تم بعد 24 ساعة من انتهاء أشغال المجلس الوطني الذي أكد في توصياته على أن خط البديل الحضاري في علاقته بالسلطة يطبعه الوضوح والاستقلالية واحترام القانون .
3. نؤكد أن هذا الاعتقال تضييق على العاملين للدفع بانتقال ديمقراطي حقيقي ببلادنا .
ونناشد الديمقراطيين والحقوقيين و الهيآت السياسية والنقابية والمدنية والإعلامية وفعاليات المجتمع إعلان تضامنها لمواجهة هذه الهجمة ضد الديمقراطيين ومحاولة النيل منهم ، والمطالبة بإطلاق سراحهما فورا.
عن الأمانة العامة
إبراهيم بورجة ( نائب الأمين العام)].
- إصدار حزب الأمة بيانا من توقيع محمد حقيقي، رئيس المجلس الوطني، يعبر فيه عن استغرابه الشديد لاعتقال أمينه العام في الذكرى الأولى للإعلان عن تأسيس الحزب. والبيان كالتالي:
[بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة من أجل الأمة
بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي
في الوقت الذي كنا نظن فيه أننا قد تجاوزنا سنوات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأن بلادنا قد طوت صفحة الماضي الأليمة، نفاجأ نحن في الحركة من أجل الأمة، ومعنا الرأي العام الوطني والدولي، بقيام السلطات الأمنية باعتقال الأخ محمد المرواني الأمين العام للحركة من أجل الأمة، والأخوين مصطفى المعتصم ومحمد الأمين الركالة القياديين في حزب البديل الحضاري، وحميد نجيبي عضو الحزب الاشتراكي الموحد، والإعلامي عبد الحفيظ السريتي، والعبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.
واعتبارا لهذا الحدث، فإننا في الحركة من أجل الأمة لم نفتأ نؤكد على ثوابتنا في العمل الدعوي والتربوي والثقافي على أساس:
• العمل في إطار الشرعية الدستورية والقانونية بالمغرب.
• الوضوح العقائدي و الفكري في إطار المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية.
• التدافع السلمي المدني في تدبير الاختلاف وتوسل الأساليب السلمية في القول والعمل.
• الاعتماد على الآلية الديمقراطية في العلاقات الداخلية للحركة وفي العلاقة بالآخر.
• الاستقلالية في اتخاذ القرارات وتحديد العلاقات.
• الانفتاح على كل الفعاليات والهيئات الراغبة في التعاون معها على الخير والصالح العام.
• تبنى خطاب الإيجابية، ولا نجد أنفسنا في أطروحات العدمية، ونرى أن بلادنا بحاجة إلى خطاب يقوم على بعث الأمل في الإصلاح والتغيير بدل نشر ثقافة اليأس والإحباط.
• نبذ كل أشكال العنف المادي والإيديولوجي، وكل أشكال الإكراه السياسي والتكفير البدعي للمخالف.
لذلك:
1. نطالب المسؤولين بالإطلاق الفوري لسراح الأخوة المعتقلين.
2. ندعو كل القوى السياسية والإعلامية والحقوقية والمدنية، وطنيا ودوليا، بمؤازرة هؤلاء القادة المعتقلين.
3. نطالب بعدم استغلال قانون مكافحة الإرهاب لضرب كل قوى الممانعة والنضال السلمي الديمقراطي، ولترويع الأبرياء.
عن الأمانة العامة للحركة من أجل الأمة].
*مساءا:
- كشف وزارة الداخلية عن أسماء 32 شخصا ضمن شبكة إرهابية- حسب الوزارة- ويتزعمها عبدالقادر بلعيرج، ومن بين المتهمين المعتقلون الستة.
- استغراب حزب العدالة والتنمية- في بيان له- إقدام السلطات على اعتقال عدد من القيادات الحزبية، ودعوته [إلى تفادي كل التجاوزات والممارسات التي تسيء إلى التطور الديمقراطي لبلادنا ]، والبيان كالتالي:
[تلقى حزب العدالة والتنمية باستغراب كبير خبر اعتقال الإخوة الأساتذة المصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري ونائبه الأمين الركالة والأمين العام لحزب الأمة محمد المرواني وعبد الحفيظ السريتي مراسل قناة المنار والعبادلة ماء العينين عضو حزب العدالة والتنمية ورئيس لجنة الوحدة الترابية والصحراء المغربية بالحزب. هؤلاء الاخوة معروفون في الأوساط السياسية والاعلامية بتوجههم السلمي ومناهضتهم للعنف والإرهاب وحرصهم على العمل في اطار القانون والمؤسسات، وانتهت الارتباطات التنظيمية فيما بينهم منذ سنة 1996، أي قبل 12 سنة، مما يرجح أن اعتقالهم كان على خلفية معطيات قديمة بغض النظر عن مدى صحتها. ومعلوم أن بلادنا عرفت مصالحات خلال العقد الأخير توجت بتأسيس هيئة الانصاف والمصالحة مما يستلزم عدم مؤاخدة المواطنين بمعطيات من الماضي وخصوصا الذين انخرطوا بإيجابية في الدينامية السياسية للبلاد.
لذلك فإن حزب العدالة والتنمية إذ يثمن حرص الجهات المسؤولة على الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، يدعو إلى تفادي كل التجاوزات والممارسات التي تسيء إلى التطور الديمقراطي لبلادنا ويطالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء الإخوة المعتقلين.
وحرر بالرباط في 11 صفر 1429هـ الموافق لـ 19 فبراير 2008م
إمضاء
الأمين العام
د. سعد الدين العثماني].
- إصدار المركز المغربي لحقوق الإنسان بيانا حول الاعتقالات جاء فيه:
[المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب الحكومة المغربية بإثبات التهم المنسوبة إلى المعتقلين أو إطلاق سراحهم فورا
تلقى المركز المغربي لحقوق الإنسان باستغراب كبير خبر اعتقال بعض أقطاب التيار الإسلامي المعتدل (المصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري ونائبه الأمين الركالة والأمين العام لحزب الأمة محمد المرواني) إضافة إلى الصحافي عبد الحفيظ السريتي مراسل قناة المنار والعبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وحميد نجيبي عضو الحزب الاشتراكي الموحد، هؤلاء الأشخاص جميعا معروفون في الأوساط السياسية والإعلامية بتوجههم السلمي ومناهضتهم للعنف والإرهاب وحرصهم على العمل في إطار القانون والمؤسسات، علاوة على مشاركة بعضهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة للسابع من شتنبر 2007 (حزب البديل الحضاري) ومطالبة البعض الآخر بالترخيص له في العمل الحزبي العلني والفعلي (حزب الأمة)...
وعليه فإن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان إذ يعلن وفقا لمبدأ قرينة البراءة هي الأصل، تضامنه المبدئي واللامشروط مع السياسيين المعنيين والصحافي المعتقل- ما لم يثبت ما يبرر متابعتهم- ، فإنه يِؤكد أيضا ما يلي:
- مطالبته الحكومة بإثبات التهم التي توجب اعتقالهم أو إطلاق سراحهم فورا،
- مطالبتها كذلك بالكشف عن أماكن اعتقال المعنيين،
- توفير كافة الضمانات القانونية المتعلقة بإجراءات التحقيق والمحاكمة العادلة تحت إشراف كامل للقضاء. حرر بالرباط في: 19 فبراير 2008عن المكتب الوطني المركز المغربي لحقوق الإنسان].
- تأكيد وزير الاتصال- خالد الناصري- أنالمسألة ليست بسيطة، ودعوته الجميع- بما فيهم وسائل الإعلام- إلى معالجة الموضوعبكل رصانة ودقة ومهنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق