من البديهيات المتعلقة بالأفكار والمعتقدات والتنظيمات أن الشاذ منها يثير الكثير من الأسئلة. وهو أمر طبيعي، خاصة وأن الإنسان يعمل على تحقيق نوع من التوازن المعرفي عند حدوث أيطاريء- ذي طبيعة علمية أو فكرية- يخلخل نسقه المعرفي . ولا يتوقف الإنسان المفكر عن طرح الأسئلة إلا بعد تحقيق توازن آخر، ثم يطرأطاريءآخر فتطرح أسئلة أخرى… وهكذا.
مناسبة هذا الكلام ما أثاره لدي مقال المد الشيعي في بلدان سنية- المنشور في موقع لاماليف برس، والذي ذكر دور المال في تشيع بعض أبناء أهل السنة- من أسئلة تهم هذا الجانب. ولقد زاد من حدة تلك الأسئلة ما جاء في بيان موقع من مجموعة من المثقفين الشيعة العرب معنون ب:( نحو تصحيح مسار الطائفة الشيعية في العالم العربي)، ومنشور في موقع إسلام اون لاين، من مطالب أهمها: رفضهم لدفع الخمس أو الزكاة لأي رجل دين، ودعوتهمأبناء الشيعة في كافة أنحاء المعمورة لدفع الحقوق الشرعية لمن يكفل وصولها لفقرائهم ومعوزيهم. ولعل فرض الخمس هذا لدى الشيعة هو ما جعل كثيرا من علمائهم ومراجعهم من كبارالمليارديرات غير المصرح بهم، لا في العالم الإسلامي فحسب، بل في كل العالم إإ
ويجب الخمس، حسب علماء الشيعة، في:
- غنائم دار الحرب.
- المعادن.
- الكنوز. يقول أحد مجتهديهم المدعو بالمحقق الحلي عن الكنز:[وهو كل مال مذخور تحت الأرض، فإن بلغ عشرين دينارا وكان في أرض دار الحرب أو دار الإسلام، وليس عليه أثر، وجب الخمس...](شرائع الإسلام لجعفر بن الحسين الحلي، ط3/1373 .قم- إيران). ويمضي في الكلام فيجعل الخمس حتى في الكنز إذا ما وجد في أجواف الحيوانات المشتراة.
- كل ما يخرج من البحر بالغوص من جواهر ودرر.
- ما يفضل لدى الشيعة عن مؤونة السنة، في تجاراتهم وزراعاتهم وصناعاتهم…
- ما اشترى الذمي من أرض مسلم.
- الحلال إذا اختلط بالحرام.(ينظر الكتاب المذكور للحلي).
فكم من الأموال ستتحصل في أيدي مراجع الشيعة من كل هذا؟ أوليست هي القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والعقارات و…؟
وفي بلدنا المغرب مجموعة من المتشيعين، لعل أبرزهم صاحب كتابلقد شيعني الحسين، يدعوه بعضهم بحجة الإسلام بالمغرب، وهو يرى أن المغرب بلد شيعي إذ التشيع فيه- حسبه- هو القاعدة والسنة استئناء ، كما انه يرى أن الدولة العلوية ذات أسس شيعية خالصة.
فهل هؤلاء المتشيعين المغاربة يقدمون خمس أموالهم لمراجع الشيعة؟
وإذا كانوا يفعلون ذلك، فلمن يدفعون تلك الأموال: لمرجع لبناني أم عراقي أم إيراني أم … مغربي؟
وكيف يوصلونها للمرجع، إن كان المرجع من خارج المغرب:
- هل يسلمونها لوكيل يزور البلد؟
- أم ترسل عبر البريد أو غيره من الطرق المعروفة؟
- وألا يمكن اعتبار هذا العمل نوعا من تهريب الأموال إلى الخارج ؟
يذكر حاييم الزعفراني في كتابه (ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب ) أن يهود المغرب يستقبلون الحبر الرسول- وهو أحد الأحبار الذين ينطلقون من فلسطين نحو يهود الشتات لجمع الأموال للأرض المقدسة- بحفاوة بالغة.فيقدم له الطعام والمسكن، ويعطى بسخاء قد يكون غير متكافيء مع الوسائل المتوفرة المتواضعة، ولا يعترض عليه في جمع الأموال التي يريد أو الاقتطاعات التي تكون في بعض الأحيان أكبر من المداخل الضعيفة التي تتوفر عليها الجماعة، إلا نادرا جدا وذلك في وقت الشدة . إنه في الحقيقة مفوض من الأرض المقدسة التي يطلب باسمها، حق مساعدة يهود ادياسبورا لإخوانهم الذين يقيمون هناك، وكان هذا الطلب يعتمد الشرع والتقاليد( الكتاب المذكور، ترجمة عبدالغني أبو العزم وأحمد شحلان، الدار البيضاء ط1/ 1987، ص30).
فإذا كان يهود المغرب يفعلون هذا، ومتشيعوه يحذون حذوهم، وسياسة النهب تجري على قدم وساق من طرف مسؤولين حسب التقرير الأخير لقضاة المجلس الأعلى للحسابات ، فكيف لهذا الوطن أن ينهض من كبوته الاقتصادية وينعم مواطنوه بخيراته؟
ألا يشكل عمل يهود المذكور، وصنيع المتشيعين أعلاه(إن تأكد)، ثم النهب الممنهج المومأ إليه، قطرات من بحر تفقير هذا الشعب المغلوب على أمره ؟
مناسبة هذا الكلام ما أثاره لدي مقال المد الشيعي في بلدان سنية- المنشور في موقع لاماليف برس، والذي ذكر دور المال في تشيع بعض أبناء أهل السنة- من أسئلة تهم هذا الجانب. ولقد زاد من حدة تلك الأسئلة ما جاء في بيان موقع من مجموعة من المثقفين الشيعة العرب معنون ب:( نحو تصحيح مسار الطائفة الشيعية في العالم العربي)، ومنشور في موقع إسلام اون لاين، من مطالب أهمها: رفضهم لدفع الخمس أو الزكاة لأي رجل دين، ودعوتهمأبناء الشيعة في كافة أنحاء المعمورة لدفع الحقوق الشرعية لمن يكفل وصولها لفقرائهم ومعوزيهم. ولعل فرض الخمس هذا لدى الشيعة هو ما جعل كثيرا من علمائهم ومراجعهم من كبارالمليارديرات غير المصرح بهم، لا في العالم الإسلامي فحسب، بل في كل العالم إإ
ويجب الخمس، حسب علماء الشيعة، في:
- غنائم دار الحرب.
- المعادن.
- الكنوز. يقول أحد مجتهديهم المدعو بالمحقق الحلي عن الكنز:[وهو كل مال مذخور تحت الأرض، فإن بلغ عشرين دينارا وكان في أرض دار الحرب أو دار الإسلام، وليس عليه أثر، وجب الخمس...](شرائع الإسلام لجعفر بن الحسين الحلي، ط3/1373 .قم- إيران). ويمضي في الكلام فيجعل الخمس حتى في الكنز إذا ما وجد في أجواف الحيوانات المشتراة.
- كل ما يخرج من البحر بالغوص من جواهر ودرر.
- ما يفضل لدى الشيعة عن مؤونة السنة، في تجاراتهم وزراعاتهم وصناعاتهم…
- ما اشترى الذمي من أرض مسلم.
- الحلال إذا اختلط بالحرام.(ينظر الكتاب المذكور للحلي).
فكم من الأموال ستتحصل في أيدي مراجع الشيعة من كل هذا؟ أوليست هي القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والعقارات و…؟
وفي بلدنا المغرب مجموعة من المتشيعين، لعل أبرزهم صاحب كتابلقد شيعني الحسين، يدعوه بعضهم بحجة الإسلام بالمغرب، وهو يرى أن المغرب بلد شيعي إذ التشيع فيه- حسبه- هو القاعدة والسنة استئناء ، كما انه يرى أن الدولة العلوية ذات أسس شيعية خالصة.
فهل هؤلاء المتشيعين المغاربة يقدمون خمس أموالهم لمراجع الشيعة؟
وإذا كانوا يفعلون ذلك، فلمن يدفعون تلك الأموال: لمرجع لبناني أم عراقي أم إيراني أم … مغربي؟
وكيف يوصلونها للمرجع، إن كان المرجع من خارج المغرب:
- هل يسلمونها لوكيل يزور البلد؟
- أم ترسل عبر البريد أو غيره من الطرق المعروفة؟
- وألا يمكن اعتبار هذا العمل نوعا من تهريب الأموال إلى الخارج ؟
يذكر حاييم الزعفراني في كتابه (ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب ) أن يهود المغرب يستقبلون الحبر الرسول- وهو أحد الأحبار الذين ينطلقون من فلسطين نحو يهود الشتات لجمع الأموال للأرض المقدسة- بحفاوة بالغة.فيقدم له الطعام والمسكن، ويعطى بسخاء قد يكون غير متكافيء مع الوسائل المتوفرة المتواضعة، ولا يعترض عليه في جمع الأموال التي يريد أو الاقتطاعات التي تكون في بعض الأحيان أكبر من المداخل الضعيفة التي تتوفر عليها الجماعة، إلا نادرا جدا وذلك في وقت الشدة . إنه في الحقيقة مفوض من الأرض المقدسة التي يطلب باسمها، حق مساعدة يهود ادياسبورا لإخوانهم الذين يقيمون هناك، وكان هذا الطلب يعتمد الشرع والتقاليد( الكتاب المذكور، ترجمة عبدالغني أبو العزم وأحمد شحلان، الدار البيضاء ط1/ 1987، ص30).
فإذا كان يهود المغرب يفعلون هذا، ومتشيعوه يحذون حذوهم، وسياسة النهب تجري على قدم وساق من طرف مسؤولين حسب التقرير الأخير لقضاة المجلس الأعلى للحسابات ، فكيف لهذا الوطن أن ينهض من كبوته الاقتصادية وينعم مواطنوه بخيراته؟
ألا يشكل عمل يهود المذكور، وصنيع المتشيعين أعلاه(إن تأكد)، ثم النهب الممنهج المومأ إليه، قطرات من بحر تفقير هذا الشعب المغلوب على أمره ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق