1- لماذا يصرح مثقفأنه يستبعد أن [تكون للقيادات السياسية(1) التي تم إلقاء القبض عليها أخيرا اتصالات أو تنسيق مع العناصر الإرهابية في تنظيم القاعدة ، اللهم إذا افترضنا أن تكون الغاية من هذه الاتصالات هي محاولة من طرف هذه القيادات لمباشرة حوار مع التنظيم الإرهابي لثنيه عن التخلي عن الأفكار الجهادية والتحول إلى العمل السلمي والديمقراطي](2). ويضيف:[ أن القناعات الفكرية والسياسية لهذه القيادات لاتمت بأية صلة للفكر الجهادي](3)، ويستبعد أيضا[ إمكان تخفي هذه القيادات وراء مبدإالتقية، على اعتبار أن تصريحاتهم وتوجهاتهم الفكرية وكتاباتهم لاتشتم منها رائحة التقية...]؟(4).
أقول: لماذا يقول هذا الكلام ، ثم بعد ذلك بأقل من عشرة أيام ، وبالتحديد بعد تناول مضيرة وزارة الداخلية في نفس يوم التصريح أعلاه(أي 21-02-2008) يعلن:[ نحن أمام حقيقة صادمة هي انخراط أطر من النخبة الفكرية ضمن الشبكة الإرهابية](5). ويضيف، مفسرا حذر الناس من الأخذ برواية وزارة الداخلية ، أن الأمر يعود إلى سببين:[ الأول يكمن في طبيعة المخطط الإرهابي والعناصر المنخرطة فيه. إذ لم يتوقع أحد أن يكون ضمن المعتقلين قادة في أحزاب سياسية لهم علاقات طبيعية مع الطيف السياسي](6)؟
فلماذا غير هذا المثقف موقفه مباشرة بعد لقاء الداخلية؟ هل هوالاقتناع بالرواية الرسمية أم شيء آخر؟
2- لماذا نظل نردد كالببغاوات المادة الأولى من قانون المسطرة الجنائية أن كل متهم أو مشتبه فيه بارتكاب جريمة يعتبر بريئا ، إلا أن تثبت إدانته قانونا بمقرر مكتسب بقوة الشيء المقضي به، بناء على محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الضمانات الضرورية، ويفسر الشك لفائدة المتهم ، ويسارع البعض، حتى وهو يؤمن بتلك القاعدة القانونية، إلى وصم متهمين ، لم يقل القضاء كلمته فيهم بعد، بخفافيش الإرهاب(7) وإرهابيو خمس نجوم(8)...؟
أليس مثل هذا الكلامقذفافي حق مواطنين لازالوا – ماداموا لم يدانوا أمام محكمة شرعية- أبرياء؟
وهل من المروءة شتم معتقلين، يصعب عليهم الرد على الشتائم لظروف الاعتقال ، والشاتم يعلم أنهم :
- لم يمكن محاموهم من حق الاطلاع على صور من وثائق ملف القضية كما جرى به العمل ،
- ولم يستدع شهودهم،
- ولم تقبل إحالة ملف التحقيق ، كما يقضي القانون، على الغرفة الجنحية التي كانت تنظر في طلب السراح؟
فلماذا هذا التطاول على كرامة المواطن، مع اتخاذ المادة أعلاه ذكرا قانونيا يرتله المتطاول صباح مساء؟
ولماذا يمثل مواطن شكك في خلية بليرج أمام النيابة العامة(9) ويترك شاتم مواطنين- وأكرر أنهم لازالوا إلى الآن أبرياء بحكم القانون- بالإرهاب حرا طليقا ؟
3- لماذا يسأل رجل قانون:
لماذا درج على توفير الملفات للدفاع طيلة 15 سنة؟
فيتجرأ ويجيب دون تردد:
كنت أخرق القانون(10)؟
ولماذا يتابع التحقيق مع المعتقلين الستة ، على الرغم من أنه قال لأحد المتهمين – حسب إحدى الجرائد- ماعندي ما ندير ليك، ذاك الشي جاي من الفوق(11)؟( ليس في وسعي ما أفعله لك، فالأمر مفروض علي من الأعلى).
أخرج أبوداود عن أبي بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة: واحد في الجنة وإثنان في النار. فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به. ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار(أخرجه في الأقضية، باب في القاضي يخطيء، حديث 5373.وقال أبو داود: هذا أصح شيء فيه، يعني حديث ابن بريدة :القضاة ثلاثة. وقال الألباني صحيح).
4- لماذا يطالب مواطنون- كي يحصلوا على حق العمل السياسي- بتوضيح موقفهم من المذهب الفقهي المعمول به بالمغرب، أي المذهب المالكي، والذي يعتز أولئك المواطنون بالتشبث به، كما حدث مع مناضلي البديل الحضاري؟
ولماذا طلب من آخرين بيان رأيهم في العلاقة بين الديني والسياسي ، كما حدث مع مناضلي (حزب الأمة)؟
هذا في الوقت تسخر فيه حكومتنا من مالك رحمه الله ومن مذهبه:
- عبر مجموعة من البرامج التلفزية المحاربة لله ورسوله(برنامج استوديو دوزيم مثلا).
- وعبر مهرجانات الميوعة والانحلال(مهرجان موازين مثلا).
- وعبر سياسات التجهيل والتفقير والتيئيس من التغيير؟
وعبر...وعبر...
ولماذا لايطالب مواطن آخر بما طولب به مؤسسو الحزبين المذكورين أعلاه، عاما أنه يتنقل في البلاد طولا وعرضا مبشرا بحركته أو حزبه القديم/ الجديد ، ويتمكن في فترة وجيزة جدا من تأسيس حركة سياسية بسهولة غير متخيلة في المغرب، دون أية عراقيل ولا مطالب بتوضيحات، على الرغم من أن ذلك المواطن صرح بمفهوم متخلف للدين(12)، وعلى الرغم من أن الحركة غير مشروعة قانونا بمقتضى المادة 61 من القانون رقم 36- 04 الصادر بتاريخ 14 فبراير 2006 والمتعلق بالأحزاب السياسية؟
5- لماذا يقول أحد الموتورين الحاقدين:
[صرح المتابعين(كذا) أمام قاضي التحقيق ، وبحضور دفاعهم بكثير من المعلومات التي تؤكد تورطهم فيما تم نسبه إليهم، كأفعال إرهابية كانت ترمي لزعزعة استقرار البلد، والقيام بعمليات القتل والسرقة باسم الدين، وهي تصريحات لم تنتزع تحت التعذيب، ولا بأقبية المعتقلات السرية، بل بين أيدي قاضي تحقيق، وبحضور محامين لم يصرحوا بعكس ماورد](13)؟
لماذا يقول هذا الكلام، وينسى، أو يتجاهل ويتناسى، أن المعتقلين- الستة خاصة- لم يدلوا بأية معلومة أمام قاضي التحقيق ، وأنهم لزموا الصمت أمامه مادام رافضا مد محاميهم بنسخ من الوثائق المتعلقة بالقضية كما جرى به العمل؟
لماذا؟...
ولماذا؟...
ولماذا؟...
أسئلة كثيرة يمكن متابعة طرحها ، لكن جوابها- والله أعلم- واحد، هو قول أحد أبناء هذا الشعب الأبي:
لأن [خصومنا السياسيين وقحون وسافلون، إلى درجة يمكن أن يرمونا برذيلة الإرهاب، وهو بضاعة كاسدة منفرة، وتثير الاشمئزاز والغثيان. ولكن مادامت السياسة عندهم ملوثة وميكيافيلية إلى درجة الانحطاط ، فالمنطقي هو استخدام كل الوسائل القذرة لإقصائنا ، مادمنا قد وضعنا يدنا على الجرح، وأن لايمنحونا منحة محاكمتنا على أساس أفكارنا ومبادئنا وقيمنا...](14).
على سبيل الختم:
في المثل المغربي:إلى طاحت البقرة كيكثروا الجناوة(= إذا وقعت البقرة أرضا كثرت حولها السكاكين). وبعض الخصوم السياسيين للحركة الإسلامية آمنوا- إلى حد اليقين- ببقرية المعتقلين الستة، فشحدوا سكاكينهمليجهزوا عليهم بالإدانات المسبقة. لكن ليطمئن هؤلاء، فلن يكون المعتقلون المذكورون عجولا كما لم يكن من سبقهم من الدعاة إلى السجون في دول إسلامية كثيرة، ثم خرجوا منها أشد قوة وأمضى عزيمة بإذنه تعالى. ونحن نأمل لمن شحد سكيناث ألا يفهم نكتة القرد بحمارية الحمارإإ
سلا: شعبان 1429/غشت 2008.
الهوامش:
1- يقصد السياسيين الستة المعتقلين ضمن ما سمي ب(خلية بلعيرج)، وهم:
- ذ. محمد المرواني ، الأمين العام لحزب الأمة.
- ذ. مصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب (البديل الحضاري).
- ذ.محمد الأمين الركالة، الناطق الرسمي للحزب المذكور.
- ذ.عبدالحفيظ السريتي، عضو حزب الأمة، ومراسل قناة المنار اللبنانية.
- د.العبادلة ماء العينين، عضو حزب العدالة والتنمية.
- ذ. حميد نجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد.
2و3و4- سعيد لكحل، اعتقال قيادات حزبية كان مفاجئا، جريدة الصباح، عدد2447 بتاريخ الخميس 21/02/2008.
5- حوار مع سعيد لكحل في جريدة الاتحاد الاشتراكي،عدد 8808 بتاريخ 01 مارس 2008.
6- نفسه.
7- عنوان مقال لمحمد البودالي ورد بجريدة الصباح عدد 2450 بتاريخ الإثنين25 فبراير2008.
8- عنوان مقال آخر لمصطفى الزارعي في نفس الجريدة ونفس العدد.
9- جريدة الصباح عدد 2468 بتاريخ 17-03-2008.
10- من الندوة الصحفية التي عقدتها هيئة الدفاع عن المعتقلين الستة، جريدة الاتحاد الاشتراكي، عدد8822، الثلاثاء 18 مارس 2008.
11- جريدةالحياة عدد11 بتاريخ 9-15 ماي 2008.
12- مضمون ذلك المفهوم في قوله:وحتى حنا كنصليو نهار الجمعة وكنلبسو الجلابة...وهذا هو المغربي الحقيقي(جريدة المساءعدد530، الإثنين 27 جمادى الأولى1429/02 يونيو2008).ومعنى كلامه:ونحن أيضا نصلي يوم الجمعة ونلبس الجلباب...وفاعل ذلك هو المغربي الحق وكأن الإسلام هو فقط لبس الجلباب والذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة إإ
13- العبدي عبدالعزيز:بليرج: السوط والصدى، جريدة الأحداث المغربية، عدد3473 بتاريخ الإثنين 11 غشت 2008.
14- مقال للأخ عبدالرحيم شهبي عنوانه:حق البوح في زمن المحنة منشور على الرابط:
Aloummah.org/index.php ?option=com_content&task=view&id=691&Itemid=1
أقول: لماذا يقول هذا الكلام ، ثم بعد ذلك بأقل من عشرة أيام ، وبالتحديد بعد تناول مضيرة وزارة الداخلية في نفس يوم التصريح أعلاه(أي 21-02-2008) يعلن:[ نحن أمام حقيقة صادمة هي انخراط أطر من النخبة الفكرية ضمن الشبكة الإرهابية](5). ويضيف، مفسرا حذر الناس من الأخذ برواية وزارة الداخلية ، أن الأمر يعود إلى سببين:[ الأول يكمن في طبيعة المخطط الإرهابي والعناصر المنخرطة فيه. إذ لم يتوقع أحد أن يكون ضمن المعتقلين قادة في أحزاب سياسية لهم علاقات طبيعية مع الطيف السياسي](6)؟
فلماذا غير هذا المثقف موقفه مباشرة بعد لقاء الداخلية؟ هل هوالاقتناع بالرواية الرسمية أم شيء آخر؟
2- لماذا نظل نردد كالببغاوات المادة الأولى من قانون المسطرة الجنائية أن كل متهم أو مشتبه فيه بارتكاب جريمة يعتبر بريئا ، إلا أن تثبت إدانته قانونا بمقرر مكتسب بقوة الشيء المقضي به، بناء على محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الضمانات الضرورية، ويفسر الشك لفائدة المتهم ، ويسارع البعض، حتى وهو يؤمن بتلك القاعدة القانونية، إلى وصم متهمين ، لم يقل القضاء كلمته فيهم بعد، بخفافيش الإرهاب(7) وإرهابيو خمس نجوم(8)...؟
أليس مثل هذا الكلامقذفافي حق مواطنين لازالوا – ماداموا لم يدانوا أمام محكمة شرعية- أبرياء؟
وهل من المروءة شتم معتقلين، يصعب عليهم الرد على الشتائم لظروف الاعتقال ، والشاتم يعلم أنهم :
- لم يمكن محاموهم من حق الاطلاع على صور من وثائق ملف القضية كما جرى به العمل ،
- ولم يستدع شهودهم،
- ولم تقبل إحالة ملف التحقيق ، كما يقضي القانون، على الغرفة الجنحية التي كانت تنظر في طلب السراح؟
فلماذا هذا التطاول على كرامة المواطن، مع اتخاذ المادة أعلاه ذكرا قانونيا يرتله المتطاول صباح مساء؟
ولماذا يمثل مواطن شكك في خلية بليرج أمام النيابة العامة(9) ويترك شاتم مواطنين- وأكرر أنهم لازالوا إلى الآن أبرياء بحكم القانون- بالإرهاب حرا طليقا ؟
3- لماذا يسأل رجل قانون:
لماذا درج على توفير الملفات للدفاع طيلة 15 سنة؟
فيتجرأ ويجيب دون تردد:
كنت أخرق القانون(10)؟
ولماذا يتابع التحقيق مع المعتقلين الستة ، على الرغم من أنه قال لأحد المتهمين – حسب إحدى الجرائد- ماعندي ما ندير ليك، ذاك الشي جاي من الفوق(11)؟( ليس في وسعي ما أفعله لك، فالأمر مفروض علي من الأعلى).
أخرج أبوداود عن أبي بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة: واحد في الجنة وإثنان في النار. فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به. ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار(أخرجه في الأقضية، باب في القاضي يخطيء، حديث 5373.وقال أبو داود: هذا أصح شيء فيه، يعني حديث ابن بريدة :القضاة ثلاثة. وقال الألباني صحيح).
4- لماذا يطالب مواطنون- كي يحصلوا على حق العمل السياسي- بتوضيح موقفهم من المذهب الفقهي المعمول به بالمغرب، أي المذهب المالكي، والذي يعتز أولئك المواطنون بالتشبث به، كما حدث مع مناضلي البديل الحضاري؟
ولماذا طلب من آخرين بيان رأيهم في العلاقة بين الديني والسياسي ، كما حدث مع مناضلي (حزب الأمة)؟
هذا في الوقت تسخر فيه حكومتنا من مالك رحمه الله ومن مذهبه:
- عبر مجموعة من البرامج التلفزية المحاربة لله ورسوله(برنامج استوديو دوزيم مثلا).
- وعبر مهرجانات الميوعة والانحلال(مهرجان موازين مثلا).
- وعبر سياسات التجهيل والتفقير والتيئيس من التغيير؟
وعبر...وعبر...
ولماذا لايطالب مواطن آخر بما طولب به مؤسسو الحزبين المذكورين أعلاه، عاما أنه يتنقل في البلاد طولا وعرضا مبشرا بحركته أو حزبه القديم/ الجديد ، ويتمكن في فترة وجيزة جدا من تأسيس حركة سياسية بسهولة غير متخيلة في المغرب، دون أية عراقيل ولا مطالب بتوضيحات، على الرغم من أن ذلك المواطن صرح بمفهوم متخلف للدين(12)، وعلى الرغم من أن الحركة غير مشروعة قانونا بمقتضى المادة 61 من القانون رقم 36- 04 الصادر بتاريخ 14 فبراير 2006 والمتعلق بالأحزاب السياسية؟
5- لماذا يقول أحد الموتورين الحاقدين:
[صرح المتابعين(كذا) أمام قاضي التحقيق ، وبحضور دفاعهم بكثير من المعلومات التي تؤكد تورطهم فيما تم نسبه إليهم، كأفعال إرهابية كانت ترمي لزعزعة استقرار البلد، والقيام بعمليات القتل والسرقة باسم الدين، وهي تصريحات لم تنتزع تحت التعذيب، ولا بأقبية المعتقلات السرية، بل بين أيدي قاضي تحقيق، وبحضور محامين لم يصرحوا بعكس ماورد](13)؟
لماذا يقول هذا الكلام، وينسى، أو يتجاهل ويتناسى، أن المعتقلين- الستة خاصة- لم يدلوا بأية معلومة أمام قاضي التحقيق ، وأنهم لزموا الصمت أمامه مادام رافضا مد محاميهم بنسخ من الوثائق المتعلقة بالقضية كما جرى به العمل؟
لماذا؟...
ولماذا؟...
ولماذا؟...
أسئلة كثيرة يمكن متابعة طرحها ، لكن جوابها- والله أعلم- واحد، هو قول أحد أبناء هذا الشعب الأبي:
لأن [خصومنا السياسيين وقحون وسافلون، إلى درجة يمكن أن يرمونا برذيلة الإرهاب، وهو بضاعة كاسدة منفرة، وتثير الاشمئزاز والغثيان. ولكن مادامت السياسة عندهم ملوثة وميكيافيلية إلى درجة الانحطاط ، فالمنطقي هو استخدام كل الوسائل القذرة لإقصائنا ، مادمنا قد وضعنا يدنا على الجرح، وأن لايمنحونا منحة محاكمتنا على أساس أفكارنا ومبادئنا وقيمنا...](14).
على سبيل الختم:
في المثل المغربي:إلى طاحت البقرة كيكثروا الجناوة(= إذا وقعت البقرة أرضا كثرت حولها السكاكين). وبعض الخصوم السياسيين للحركة الإسلامية آمنوا- إلى حد اليقين- ببقرية المعتقلين الستة، فشحدوا سكاكينهمليجهزوا عليهم بالإدانات المسبقة. لكن ليطمئن هؤلاء، فلن يكون المعتقلون المذكورون عجولا كما لم يكن من سبقهم من الدعاة إلى السجون في دول إسلامية كثيرة، ثم خرجوا منها أشد قوة وأمضى عزيمة بإذنه تعالى. ونحن نأمل لمن شحد سكيناث ألا يفهم نكتة القرد بحمارية الحمارإإ
سلا: شعبان 1429/غشت 2008.
الهوامش:
1- يقصد السياسيين الستة المعتقلين ضمن ما سمي ب(خلية بلعيرج)، وهم:
- ذ. محمد المرواني ، الأمين العام لحزب الأمة.
- ذ. مصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب (البديل الحضاري).
- ذ.محمد الأمين الركالة، الناطق الرسمي للحزب المذكور.
- ذ.عبدالحفيظ السريتي، عضو حزب الأمة، ومراسل قناة المنار اللبنانية.
- د.العبادلة ماء العينين، عضو حزب العدالة والتنمية.
- ذ. حميد نجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد.
2و3و4- سعيد لكحل، اعتقال قيادات حزبية كان مفاجئا، جريدة الصباح، عدد2447 بتاريخ الخميس 21/02/2008.
5- حوار مع سعيد لكحل في جريدة الاتحاد الاشتراكي،عدد 8808 بتاريخ 01 مارس 2008.
6- نفسه.
7- عنوان مقال لمحمد البودالي ورد بجريدة الصباح عدد 2450 بتاريخ الإثنين25 فبراير2008.
8- عنوان مقال آخر لمصطفى الزارعي في نفس الجريدة ونفس العدد.
9- جريدة الصباح عدد 2468 بتاريخ 17-03-2008.
10- من الندوة الصحفية التي عقدتها هيئة الدفاع عن المعتقلين الستة، جريدة الاتحاد الاشتراكي، عدد8822، الثلاثاء 18 مارس 2008.
11- جريدةالحياة عدد11 بتاريخ 9-15 ماي 2008.
12- مضمون ذلك المفهوم في قوله:وحتى حنا كنصليو نهار الجمعة وكنلبسو الجلابة...وهذا هو المغربي الحقيقي(جريدة المساءعدد530، الإثنين 27 جمادى الأولى1429/02 يونيو2008).ومعنى كلامه:ونحن أيضا نصلي يوم الجمعة ونلبس الجلباب...وفاعل ذلك هو المغربي الحق وكأن الإسلام هو فقط لبس الجلباب والذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة إإ
13- العبدي عبدالعزيز:بليرج: السوط والصدى، جريدة الأحداث المغربية، عدد3473 بتاريخ الإثنين 11 غشت 2008.
14- مقال للأخ عبدالرحيم شهبي عنوانه:حق البوح في زمن المحنة منشور على الرابط:
Aloummah.org/index.php ?option=com_content&task=view&id=691&Itemid=1

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق