السبت، 28 فبراير 2009

قرأت لكم: مقال(سياسة التجهيل) لرشيد نيني.

قرأت لكم:
مقال(سياسة التجهيل) لرشيد نيني.
قراءة: حسن لمعنقش
تقديم:
تنتشر في عالمنا الإسلامي عدة مغالطات أصبحت في حكم البديهيات التي لا يمكن مراجعتها أو التشكيك فيها. ولعل مما يطيل في بقاء تلك المغالطاتبديهية تبني أنظمة الحكم لكثير منها. فمن منا، مثلا، من لا يذكر أن الطائفة الحاكمة في سوريا هي الطائفة العلوية- مع أنهاالطائفة النصيرية- على الرغم من أنها لا علاقة لها بالإمام علي رضي الله عنه سوى علاقة الدعوى العارية عن الدليل؟
ومن منا يتساءل عن مدى صحة قول الشيعة أن مذهبهم هو مذهب آل البيت، أو أنه مستمد من الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه، مع أن أحق الناس بآل البيت رضوان الله عليهم- عامة- وبالإمام الصادق رضي الله عنه- خاصة- هم أهل السنة والجماعة؟(1)
وكم سمعنا، ولا زلنا نسمع، أن [اللائكية مؤسسة تقي الشعوب من احتمالات الحروب الأهلية التي يمكن أن تشتعل في كل لحظة وحين من جراء صراع الملل والأديان في المجتمع الواحد](2)، في حين أن تلك اللائكية لم تمنع وطنا صغيرا مثل لبنان أن يتقاتل أبناؤه سنوات طويلة إ
وليس بلدنا- المغرب- بدعا من بلدان العالم الإسلامي. فكثيرة هيالبديهيات التي لا تقبل، في منطق البعض، الجدل بله التشكيك. ومن ذلك:
*أن بلدنا يلتزم بمذهب الإمام مالك رضي الله عنه وأرضاه، وأن الحركة الإسلامية بالمغرب تشوش على ذلك الالتزام باستيرادها مذاهب مشرقية، خاصة الوهابية إإ
والغريب أن يصدر مثل هذا الكلام من أناس تربطهم باليسار وشائج قربى، أمثال محمد لمرابط وسعيد لكحل وجمال هاشم... وغيرهم من يساريي أمريكا ممن لا يقيمون وزنا لا للإمام مالك ولا لغيره من علماء الأمة إإ
*أن التصوف في بلدناتصوف سني تسهر الدولة على رعايته. والوقائع تكذبسنية ذلك التصوف في بلدنا. فما تعرفه الزوايا ومواسم الأضرحة من شعوذة ودعارة وشذوذ جنسي وممارسات شركية ينفي تلكالسنية. تكفي الإشارة- توضيحا لذلك- إلى الضجة التي أثيرت هذه السنة حول اللوطيين الذين يقصدون بكثافة موسم ضريح علي بنحمدوش بضواحي مدينة مكناس، مما يعتبر سبة في وجه التصوف المعتبر زورا سنيا إإ
وليس غريبا إذن أن تعمل الدولة اليوم على إحياء ذلك النوع من التصوف، فهي لا تفعل ذلك إلا لمواجهة الحركة الإسلامية، كما صرح بذلك مسؤول حكومي ديني لمجلة التايم الأمريكية حينما قال:
[إن مواجهة التطرف تتم بإحياء شكل الإسلام الصوفي](3).
*أن الدولة في بلدنا تسعى لبناءمجتمع حداثي ديمقراطي. وما ذكر أعلاه حول رعاية الدولة للتصوف المنحرف في بلدنا ينقض ذلك الادعاء. كما أن حفل الولاء في المغرب الذي يستدعي[طقوسا تحيل علىالعبودية والتشبث بأعراف، لم تكن مقبولة حتى في القرون الوسطى، في القرن 21 ](4) يكشف [عن نزعة محافظة، وعن انغلاق سياسي لا يتوافق مع شعارات العهد الجديد المبشرة بمفهوم جديد للسلطة وبمجتمع حداثي ديمقراطي](5).
*أن من أحزابنا الوطنية حزب هوسليل السلفية بالمغرب، تكون على أساسها ودرج في أحضانها، وأن ذلك الحزب يتمسك بالهوية ويدافع عن التعريب إإ ولذلك- وعلامة على ذلك التمسك بالهوية- يحرص بعض مرشحيه في الانتخابات على ذكر آية في مقدمة أوراق الدعاية للتصويت عليهم، هي قوله تعالى:(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله.... )(هود:88) إإ وهم حينما يفعلون ذلك، لا يرمى أي منهم بتهمةتوظيف الدين لأغراض انتخابية.
إن ذلك التبني المزعوم للسلفية انخدع به البعض وهو يرى من مؤسسي الحزب أحد العلماء، فاعتقد أن أعضاءه يحترمون تعاليم الإسلام. ولذلك أرسل المنخدع رسلة مفتوحة إلى وزيرة الصحة- المنتمية لذلك الحزب- يدعوها فيها إلى الجمع بين الطبيبات المتزوجات وأزواجهن، فقال عن رسالته:
[أردت أن أذكر بها السيدة الوزيرة التي تنتمي إلى حزب أسسه علامة المغرب الأوحد الشيخ علال الفاسي رحمه الله، فهي جدير بها أن تقدر موقف الإسلام حق قدره وتحترم تعاليمه وتوجيهاته](6).
وقد قال أحد الدعاة- وهو بالمناسبة ممن يعتبر بحق أن التصوف المنحرف في المغربفكر ظلامي- عن ذلك الحزب:
[يشاع لدى المغاربة أن حزب الاستقلال حزب ذو مرجعية إسلامية، إلا أن هذا الذي يشاع مجرد أكذوبة لسنوات طوال يعتقد المغفلون مثلي بأنها حقيقة واقعية](7).

إن المقال الذي أقدمه للقراء اليوم هو لأحد الصحفيين المقتدرين: رشيد نيني، يفضح فيه لجوء الحزب المذكور إلى التعريب، ليس حبا في لغة الضاد، وإنما لأغراض أخرى يذكر بعضها. ولأهمية المقال في إظهار زيفبديهية منالبديهيات المذكورة أعلاه، ارتأيت تقديمه للقراء، والله الموفق للصواب.
ملحوظة:
المقال منشور بجريدةالمساءبالعدد والتاريخ المذكورين أدناه، في العمود اليوميشوف تشوف.

سياسة التجهيل[
المساء عدد592 /الأربعاء13أغسطس2008
أعتقد أنه كانت هناك في المغرب منذ القديم رغبة في تجهيل المواطنين وتغليطهم. والحسن الثاني نفسه قد اعترف بأن التعليم كان سبب مشاكله، خصوصا بسبب تلك النخبة التي أرادت أن تنازعه السلطة، فعاقب المتشددين منهم، وأغرى الوصوليين منهم بمواقع المسؤولية إلى جانبه، ثم تفرغ للتعليم فدق آخر المسامير في نعشه، وترك المغرب في مصاف الدول المتخلفة التي يصل فيها عدد الأميين إلى أكثر من خمسين بالمائة. ولطالما كتبت الصحافة وانتقدت وجود مستشارين أميين أو محدودي التعليم في المجالس المنتخبة. لكن ذلك لم يغير شيئا من واقع الأمر. الذي وقع هو أن هذه الأمية والجهل ينتقلان أحيانا من مقرات المجالس المنتخبة إلى الشارع العام. مثال بسيط. بالأمس تناولت طعام الغذاء في أحد المطاعم الموجودة بحي بورغون بالدار البيضاء. وعلى أحد الجدران قرأت اسم الشارع المكتوب بالفرنسية والعربية. اسم الشارع هو «لاغيينيون»، الذي يحيل على جزيرة «لارينيون». المصيبة أن ترجمة هذا الاسم إلى العربية تحولت إلى «شارع الاجتماع». ويبدو أن الأمر اختلط على مترجم مجلس المدينة إلى الحد الذي ترجم اسما إلى فعل. غير بعيد عن حي بورغون، وفي حي المعاريف بالضبط، نعثر على زنقة تحمل اسم «أحمد أمين»، وكتعريف للرجل وضعوا تحته «شاعر». مع أن أحمد أمين لم ينظم قصيدة واحدة في حياته، وكان كاتبا معروفا بكتاباته المدافعة عن المرأة. تجهيل المواطنين الذي بدأ مع الحسن الثاني، استمر في «العهد الجديد»، لكن ذلك اليوم بطرق أكثر «حداثة» من السابق. قبل يومين وأنا أستمع إلى برنامج إذاعي تبثه إحدى الإذاعات الخاصة من الدار البيضاء في الثامنة والنصف مساء، تأكدت من أن بعض هذه الإذاعات الخاصة أصبحت أدوات فعالة لنشر ثقافة الجهل والتسطيح والتغليط. كان موضوع النقاش حول الوشم عند المغربيات، ومن خلال تعليقات مسير البرنامج وتدخلات المستمعين يتضح أننا وصلنا إلى مستوى متدني من الرداءة الإذاعية. فهذه مستمعة تقول بأن أختها لا تجرؤ على وشم جسدها لأنها إن فعلت ذلك فإن أخاها سيكسر أضلعها، وثانية تقول بأن الواشمات لسن سوى نساء «خارجات الطريق»، وآخر يفرغ على المستمعين كبته القديم ويقول لهم بأنه يحب كل شيء توجد فيه رائحة الفتيات، وأن المكان المفضل لديه في الوشم على جسد المرأة هو «البوط». وفي هذه الأثناء يتدخل «المنشط» لكي يقول للمستمعين بأنه توصل برسائل قصيرة على هاتف البرنامج لو قرأها عليهم فإن التسونامي سيصلهم إلى الإذاعة. وقد تركت بعض هذه الإذاعات الخاصة التي كنا نعول عليها للرقي بالذوق ورفع مستوى النقاش السياسي والثقافي في البلاد، كل المواضيع والإشكاليات التي تشغل بال الرأي العام الوطني جانبا وانشغلت بموضوع تافه كالوشم، وخصصت له حيزا زمنيا «محترما» وكأن المواضيع انتهت في المغرب ولم يبق سوى معضلة الوشم على جسد المرأة. التلفزيون الرسمي بقناتيه ليس أحسن حالا من بعض إذاعاتنا الخاصة. وإذا كان هناك من أداة لتجهيل المواطنين وتغليطهم فهي بالضبط نشرات أخبار هذا التلفزيون وبرامجه السياسية. وقد رأينا كيف حاول عباس الفاسي الوزير الأول تغليط الملايين من المغاربة عندما ادعى أن سيدي إفني لم تشهد أية أحداث، وبثت نشرة أخبار القناة الثانية مباشرة بعد هذا التصريح صورا من الأرشيف لميناء المدينة الهادئ، قبل أن تتجاوزها الأحداث وتعود إلى تصوير روبورتاج عن الأحداث التي هزت المدينة وتستجوب بعض أعضاء حركة «أطاك» الذين شاركوا في الأحداث. وآخر درس في تغليط الرأي العام تكفلت بإعطائه وكالة المغرب العربي للأنباء، عندما تعاملت مع تصريحات والتر والسوم المبعوث الأممي في الصحراء بمنطق لائحة الطعام، أي أنها أخذت منه ما رأته صالحا لقصاصاتها وتركت البقية جانبا. هكذا نزلت قصاصة الوكالة تقول بأن والتر فالسوم يؤكد على استحالة قيام كيان مستقل في الصحراء. فيما تصريح فالسوم الكامل يقول بأن الشرعية الدولية مع البوليساريو لكن المغرب لديه شرعية الواقع. هكذا تتحالف وكالة الأنباء الرسمية والإعلام الرسمي من أجل هدف واحد، وهو تغليط الرأي العام وإعطاؤه صورة ناقصة، وأحيانا مشوهة، عما يحدث حوله. وكأن هذا الرأي العام لا يعيش ثورة معلوماتية خارقة للعادة، ويتلقى الأخبار فور وقوعها من مصادر متعددة وبصورة واضحة ومتكاملة تمنحه فرصة تكوين رأيه وموقفه الخاص بعيدا عن أي تأثير جانبي. ولكي نفهم أسباب هذه الحملة التجهيلية التي يتعرض لها المغاربة، لا بد من العودة سنوات إلى الوراء، خصوصا في الفترة التي تعرض فيها التعليم أيام الحسن الثاني إلى أسوأ مؤامرة بتواطؤ مع حزب الاستقلال. ويحكي مولاي أحمد العراقي الوزير الأول على عهد الحسن الثاني في آخر حوار له أن التعليم كان من القطاعات الفاشلة بسبب سياسة التعريب التي ضغط حزب الاستقلال من أجل تطبيقها. هذا في الوقت الذي كان فيه المدافعون عن تطبيق سياسة التعريب في التعليم العمومي يدرسون أبناءهم في مدارس البعثة الفرنسية. والنتيجة هي ما نرى اليوم، فهؤلاء الأطفال الذين درسوا في البعثة الفرنسية عندما كان آباؤهم من قادة حزب الاستقلال يدافعون عن تعريب تعليم أبناء الشعب، هم من يمثلون حزب الاستقلال في الحكومة،. ومنهم ياسمينة بادو وكريم غلاب ونزار بركة وغيرهم. وعمليا فإن حزب الاستقلال استعمل التعليم كأداة لعرقلة وصول الطبقات الشعبية إلى مصاف النخبة الفاسية والرباطية التي تمتلك الأدوات العلمية لممارسة الحكم، أو على الأقل التواجد في مراكز القرار. وطيلة عقود ظلت المدرسة العمومية تنتج أشباه الأميين، وتحولت الجامعة إلى بورصة لبيع وشراء البحوث الجامعية وأصبح لتسجيل الأطروحات ثمن ولمناقشتها ثمن. حتى أصبحت الجامعات المغربية خارج ترتيب سنة 2008 لأفضل 500 جامعة عالمية. وخلال هذا الوقت ظلت العائلات نفسها التي تحتكر مقاعد مدارس البعثة الفرنسية هي نفسها منذ الاستقلال وإلى اليوم. وفي لائحة الناجحين في الباكالوريا منذ افتتاح البعثة إلى الآن، والتي ينشرها الموقع الرسمي لمدارس البعثة، نعثر على أسماء أبناء كل وزراء التعليم الذين تعاقبوا على الحكومات المغربية. وهكذا فالتجهيل على مستوى التعليم في المغرب لم يكن مجرد خطأ سياسي عابر، وإنما كان سياسة مقصودة ومخططا لها بعناية بالغة، هدفه التحكم في إنتاج النخبة. تلك التي سمح الحسن الثاني بتكوينها مع بداية الاستقلال فكادت أن تخرج له في عوده. وهكذا تحالف حزب الاستقلال مع النظام من أجل إنتاج نخبة على المقاس موالية للنظام، سوف تسند إليها في المستقبل مسؤولية حمل المشعل الذي سيتركه آباؤهم. وهذا ما وقع بالضبط. وإلى اليوم لم تتوقف هذه الآلة الجهنمية التي تبخس أبناء الشعب حقهم الطبيعي في التكوين العلمي العالي. والدليل على ذلك هو لجوء أكبر المؤسسات التعليمية العليا في المغرب إلى برمجة امتحانات الشفوي للولوج إليها في اليوم نفسه. حتى يقلصوا من فرص المرشحين الذين قبلت طلبات ترشيحهم في الولوج إليها، رغم معدلاتهم الجيدة. في الدول التي تقدر العلم والتكوين العالي يبحثون عن الطاقات والكفاءات بالفتيلة والقنديل، ويمكنونهم من المنح والسكن لكي يدرسوا في أحسن الظروف. أما عندما فيضيقون عليهم الخناق ويبرمجون جميعهم امتحانات الولوج في يوم واحد، حتى يقلصوا من حظوظهم في ولوج أحد هذه المعاهد العليا. ومع ذلك تستغرب جريدة الوزير الأول في عدد الأمس كيف أن هجرة الأدمغة مستمرة وأن المغاربة يتربعون على صدارة ترتيب المهاجرين المقبولين بكندا. أنا ما أستغرب له صراحة هو كيف استطاع أبناء الشعب من المغاربة تحدي كل حملات التجهيل التي قادتها الدولة ضدهم بسياساتها العرجاء، واستطاعوا أن يكونوا أنفسهم بوسائلهم الخاصة في مدن ليست فيها مكتبات ولا مختبرات للبحث العلمي ولا بنيات تحتية. تصوروا لو أن المغاربة الذين نراهم اليوم يسيرون أعقد مراكز البحث في المستشفيات العالمية، ويحاضرون في أعرق الجامعات، ويخترعون أدق المعدات الطبية والصناعية، تصوروا لو أن هؤلاء المغاربة تلقوا تكوينا علميا حقيقيا ووجدوا من يوفر لهم في بلدهم أسباب البحث العلمي، كيف كان سيكون المغرب. أكيد أننا كنا سنكون من بين الدول المتقدمة. فهذا الشعب الذي يقاوم التجهيل بوسائله الخاصة شعب موهوب من دون شك، ولديه مناعة ضد التجهيل والتغليط. انظروا فقط إلى عدد الصحون اللاقطة فوق أسطح البيوت لكي تفهموا أننا شعب يبحث لكي يعرف ما وراء بيته ويبتكر لكي يرى أبعد من أنفه. في عهد الحسن الثاني استعملنا الكسكاس لكي نقبض على «تيفي 5» وفي عهد محمد السادس نستعمل البارابول ونقرصن الشفرات لكي نلتقط العالم
]بأسره. ولأنهم يخاصموننا في الداخل فإننا سنظل أبد الدهر نبحث عن من يفهمنا في الخارج.
هوامش التقديم:
1- تراجع منافحة الإمام الصادق رضي الله عنه عن الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه- وهو ممن تلعن الشيعة في بعض أدعيتهم- في كتاب قيم هو:(مناظرة جعفر بن محمد الصادق مع الرافضي في التفضيل بين أبي بكر وعلي)، وهو للإمام الصادق، تحقيق وتعليق علي بن عبدالعزيز العلي آل شبل.
2- من مقال لعبداللطيف أكنوش بعنوان:(فصل الدين عن الدولة: من أجل مؤسسة واقية من الحروب الأهلية)، جريدةالمستقل المغربية، من الجمعة 08 إلى الأحد 10 صفر 1424/11- 13 أبريل 2003.
3- جريدة (التجديد) المغربية، عدد 1957 بتاريخ الإثنين 16 شعبان 1429/ 18 غشت 2008.
4- جريدة المساء، عدد 584، بتاريخ الإثنين 02 شعبان 1429/04 غشت 2008.
5- نفسه.
6- جريدة(الجريدة الاولى)، عدد 130، السبت والأحد 18 و19 أكتوبر 2008.
7- الدكتور محمد وراضي، عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية، ط1/2008. مطبعة بني يزناسن، سلا. ص 06. والكتاب قيم ومفيد في مجاله.
سلا، شوال 1429/أكتوبر 2008.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق