الخميس، 26 فبراير 2009

مفهوم الأمة في القرآن

وردت كلمة الأمة في القرآن الكريم اثنتين وستين مرة، تسعا واربعين مرة بالافراد وبالجمع ثلاث عشرة مرة. اما السور التي ذكرت فيها الكلمة فكانت خمسا وعشرين سورة، وقد استعملت في هذه المواضع بمعاني مختلفة منها:
1-الأمة: الجماعة من الناس او الطير: مما ورد من ذلك:
1-قوله تعالى:ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك(البقرة127).
قال القرطبي رحمه الله:والأمة:الجماعة هنا(1).
وقال البغوي رحمه الله:أمة:جماعة، والأمة أتباع الأنبياء(2). 2- قوله تعالى :وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم (الانعام39) أي جماعات مثل البشر. ويورد ابن كثير رحمه الله كلاما لبعض ائمة التفسيرفي نفس المعنى فيقولقال مجاهد :أي اصناف مصنفة تعرف باسمائها .وقال قتادة: الطير امة والانس امة والجن امة. وقال السدي: إلا امم امثالكم أي خلق امثالكم(3). وبمعنى الجماعة ايضا وردت كلمة الامة في قوله تعالى:ولكل امة أجل... (الأعراف 32) وقوله تعالى:ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون(النمل85)، وقوله تعالى:ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون(القصص22). إن الأمة في هذه الآيات روعي فيها عنصر التجمع بالاساس، وفي هذا يشترك البشر مع غيره من المخلوقات .فكأن الآيات تحدد لنا أن أي تجمع على غير رابطة من الدين مجرد قطيع .وفي الحديث: لولا ان الكلاب امة من الامم لامرت بقتلها، فاقتلوا منها كل اسود بهيم (اخرجه الترمذي في الصيد ،باب ما جاء من امسك كلبا ما ينقص من اجره، حديث 1489 وقال حديث حسن). ب-الأمة: الدين والزمان والمدة:
ورد ذلك في: 1-قوله تعالى: ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ليقولن ما يحسبه(هود:08) .فمعنى (إلى امة )إلى اجل معدود وحين معلوم ،فالأمة هنا المدة، قاله:ابن عباس ومجاهد وقتادة وجمهورالمفسرين...(4). 2-قوله تعالى: وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة انا انبئكم بتاويله فأرسلون(يوسف45) روى عبد الرزاق في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: وادكر بعد امة، قال : (بعد حين)(5 ). ج-الأمة: الرجل المقتدى به: وردت الكلمة بهذا المعنى في موضع واحد هو قوله تعال:"إن إبراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشتركين"(النحل 120) . قال ابن مسعود رضي الله عنه:"الأمة: معلم الخير" (اورده البخاري رحمه الله معلقا في التفسير ، تفسير سورة النحل). وعن مسروق قال: "قرات عند عبد الله بن مسعود( إن إبراهيم كان امة قانتا لله)، فقال ابن مسعود: إن معاذ كان امة قانتا. قال: فأعادوا عليه فأعاد ثم قال: أتدرون ما الأمة؟ الذي يعلم الناس الخير، والقانت الذي يطيع الله ورسوله"(أخرجه الحاكم2/358- ثم قال:صحيح على شرط الشيخين) فلماذا ابراهيم عليه السلام امة؟ يجيب الامام البغوي رحم اللله :"كان معلما للخير يأتم به أهل الدنيا، وقد اجتمع فيه من الخصال الحميدة ما يجتمع في أمة"( 6 ).
فالامة الرجل القائم على الحق ولو كان وحده، وعلى هذا قيل:" كان احمد رحم الله امة وحده"، لأنه لم يقل بخلق القرآن على الرغم من قول الجمهور الأعظم من المسلمين-تحت القهر والاضطهاد- بها آنذك. وقد قال مجاهد في تفسير الآية:" كان مؤمنا وحده والناس كلهم كفار"(7). ولذلك أشار القرطبي رحمه الله إلى أن كلمة الامة قد تطلق على" الرجل المنفرد بدينه وحده لايشركه فيه أحد"(8)، ثم ذكر حديثين مرفوعين في أحدهما:"يبعث زيد بن عمرو بن نفيل امة وحده"، وفي الثاني عن قس بن ساعدة الايادي: "يحشر يوم القيامة امة وحده"(9 ) د-الأمة: الطريقة والدين والملة:
على معنى الطريقة حمل البغوي رحمه الله كلمة الأمة في قوله تعالى:" من اهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون" (ال عمران 113)، فيصبح المعنى:" أي ذو أمة، أي ذو طريقة مستقيمة"(10).
ويتجلى هذا المعنى بوضوح في قوله تعالى:" بل قالواإنا وجدنا آباءناعلى أمة وإنا على آثارهم مهتدون"(الزخرف21). فالأمة هنا :الطريقة والمذهب كما قال عمر بن عبد العزيزرحمه الله(11) ،وهي ايضا الدين والملة، ومنه قوله قيس بن الخطيم: كنا على امة آبائنا ويقتدي الآخر بالأول وبذلك فسره البغوي(12 )وابن كثير(13 )رحمها الله. وبنفس المعنى أيضا وردت الكلمة في العديد من الآيات، منها:
1-" ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة "(المائدة 50والنمل93) أي على ملة واحدة ودين واحد وشريعة واحدة كما ذهب إلى ذلك كثير من المفسرين. ومثله قوله تعالى:"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة"(هود118). قال سعيد بن جبير "على ملة الاسلام وحدها"، وقال الضحاك" أهل دين واحد :أهل ضلالة أو أهل هدى"(14 )ومثل ذلك يقال في قوله تعالى: "ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة"(الشورى 06). 2-"وماكان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا"(يونس19). فالأصل بين واحد هو الاسلام على ما ذهب إليه جمع من المفسرين، أما الكفر فطارئ. 3-"إن هذه أمتكم أمة واحدة "(الانبياء91) .قال ابن عباس ومجاهد وقتادةوعبد الرحمن بن يزيد بن أسلم:" دينكم دين واحد"(15) .
إن ما يصار إليه هنا هوأن الأصل في الأمة الاجتماع على دين هدى أو ضلالة، وبذلك يحدث التآخي بين أفرادها كما في الآية:" قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار، كلما دخلت أمة لعنت اختها.."(الاعراف36). فهي أختها في الدين والملة.قال البغوي رحمه الله "يريد أختها في الدين لافي النسب، فتلعن اليهود اليهود والنصارى النصارى، وكل فرقة تلعن أختها، ويلعن الأتباع القادة، ولم يقل أخاها لأنه عنى الأمة والجماعة"(16 ). هذا الاجتماع على الكفر تشير إليه آية أخرى وهي قوله تعالى:" ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون.."(الزخرف32).
وقد يعود أفراد الأمة إلى أصلهم فيجعلون من دين الله وشرعه أساس تجمعهم، يقول تعالى:" ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام" (الحج 32) فالأمة هنا أمة مؤمنة اجتمعت على ذكر الله سبحانه وشكره على ما رزقها إياه، أي على مذهب من طاعة الله سبحانه كما قال ابن عرفة رحمه الله. ومن ذلك ايضا طائفة من قوم موسى اتبعوا الحق وتمسكوا به:" ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون" (الاعراف159)، وذلك ما ينطبق على أمة أخرى ذكرت في قوله تعالى:" وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون"(الاعراف 181) .هذه الأمة يكاد يجمع المفسرون أنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم.ذكر الطبري رحمه الله أن قتادة قال: بلغنا أن نبي الله كان يقول إذا قرأها:"هذه لكم وقد أعطى القوم بين ايديكم مثلها:" ومن قوم موسى امة، يهدون بالحق وبه يعدلون"(17) . إن ورود الآية في أمة محمد يدل على أن فضيلة الدعوة الى الحق ماضية في هذه الأمة إلى يوم القيامة ، ولايملك أحد إلغائها أو توقيفها، يؤكد ذلك ما أخرجه البخاري رحمه الله عن معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله" (كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، حديث71). هـ-من صفات الامة في القرآن:
تذكر مجموعة من الآيات عدة صفات للأمة، مؤمنة كانت أو كافرة. فالأمة المؤمنة: 1-أمة وسط ،والوسط العدل. قال تعالى:" وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"(البقرة 142). أخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" ، قال :"عدلا" (كتاب التفسير باب ومن سورة البقرة حديث 296).
فهي إذن أمة وسط واعتدال، لم تغل غلو النصاري ولم تقصر تقصير اليهود، وحتى هؤلاء لما أسلم منهم البعض اعتدل وتوسط واقتصد:" منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون" (المائدة68).
هذه الوسيطة أهلت الأمة لتقيم الشهادة على الأمم السابقة .ففي الحديث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :("يدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يارب. فيقول: هل بلغت ؟ فيقول : نعم.فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير. فيقول: من يشهد لك ؟فيقول: محمد وأمته .فيشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليكم شهيدا، فذلك قوله جل ذكره:" وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا "والوسط: العدل) (أخرجه البخاري في التفسير باب" وكذلك جعلناكم أمة وسطا... "حديث 4487) إن دور الشهادة موقف جسيم بكى له رسول الله صلى الله عليه وسلم .عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : "إقرأ علي" .قلت : يا رسول الله، آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم. فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية :"فيكف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" قال :" حسبك الآن" ،فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان (أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب قول المقرئ للقارئ : حسبك ،حديث5050).
ولقد آن لأمة هذا النبي صلى الله عليه وسلم أن تستشعر مسؤولياتها الحضارية ودورها إزاء غيرها من الأمم ، وأن تؤدي الشهادة كما أداها عليه السلام كاملة غير منقوصة.
على أن الوسط هو الخيار أيضا. يقال :هو من وسط القوم أي من خيارهم. فالأمة المؤمنة إذن خير الأمم وأجودها. عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله:" كنتم خير أمة أخرجت للناس" قال :" إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله" (أخرجه الترمذي في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، حديث 3001 ثم قال : حديث حسن)
والخيرية هنا مشروطة بما في قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله"( آل عمران : 110) .والشروط واضحة :الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله. قال قتادة:" بلغنا أن عمر بن الخطاب وضي الله عنه في حجة حجها رأى من الناس دعة فقرأ هذه الآية :" كنتم خير أمة أخرجت للناس" ثم قال :من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها(18). روى أحمد (432) عن درة بنت أبي لهب قالت : قام رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال : يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال : خير الناس أقرؤهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم".وبتحقيق هذه الشروط يتحقق الخير والنفع للأمة .أخرج البخاري عن أبي هريرة قال : "خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام "(كتاب التفسير، باب :كنتم خير أمة أخرجت للناس حديث 4557). 2-أمة الدعوة الى الله سبحانه، يقول تعالى :" ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"(المائدة 104). وهي أمة الدعوة سواء قامت بها فرقة من هذه الأمة باعتبار(من) في الآية للتبعيض -أو كل الأمة-باعتبار( من )صلة ليست للتبعيض، كقوله تعالى :" فاجتنبوا الرجس من الأوثان "لم يرد اجتناب بعض الأوثان بل أراد فاجتنبوا الأوثان(19 ). أما الأمم غير المؤمنة فهي أمم:
* ضالة: "وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من احدى الامم"(فاطر42)، وإحدى الامم اليهود والنصارى. *تثبط عزائم أمة الدعوة:" وإذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا.."(الاعراف164).
* تنقض عهدها إذا لاحت لها مصلحة عارضة:" ولاتكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من امة"(النحل92) قال مجاهد: "كانوا يحالفون الحلفاء فيجدون أكثر منهم وأعز فينقضون حلف هؤلاء ويحالفون أولئك الذين هم أكثر وأعز، فنهوا عن ذلك"(20 ). *تكذب الرسل الذين بعثوا إليها:" ولقد ارسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون" (الانعام43).
*وقد زين لها سوء عملها :"كذلك زينا لكل أمة عملهم، ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون"(الانعام109).
* وتستحق العذاب لذلك:"....وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والانس ، إنهم كانوا خاسرين"(فصلت 24).-------------------------------
*اعتمدنا في عد الآيات العد المدني الثاني. 1- الامام القرطبي رحمه الله، الجامع لأحكام القرآن، دار الكاتب العربي ط3/1387-1967ص2/127. 2 -الامام البغوي رحمه الله ،معالم التنزيل، تحقيق عثمان جمعة ضميرية وسليمان مسلم الحرش، دار طيبة السعودية، ط2/1414/1993 ص1/151 3 -ابن كثير رحمه الله، ، تفسير القرآن العظيم ،مؤسسة الخلود ، القاهرة 4 -القرطبي، مصدرسابق 9/9 5 -الطبري رحمه الله، جامع البيان في تفسيرالقرآن، دار الفكر، بيروت .1398/1978ص12/134 6 و7-البغوي ،مصدر سابق2/50 8 -القرطبي ،مصدر سابق9/10 9 -نفسه3/31.والحديث الأول حول زيد بن عمرو بن نفيل أخرجه أحمد (1/189-190) والهيثمي في مجمع الزوائد (9/417) وقال :"رواه أحمد وفيه المسعودي وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات"، وفي(9/418)ونسبه الى أبي يعلىوالبزار والطبراني ثم قال :"رجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث".
وذكره الذهبي في" سير اعلام النبلاء" (1/222) ثم قال:"في إسناده محمد لايحتج به، وفي بعضه نكارة بينة". وقد علق الشيخ الألباني على الحديث في فقه السيرة للغزالي (ص85/86) قائلا:"وفيه زيادة منكرة... وعلة هذه الزيادة أنها رواية من المسعودي وكان قد اختلط ،وراوي هذا الحديث عنه يزيد بن هارون سمع منه بعد اختلاطه"(محمد الغزالي رحمه الله، فقه السيرة ،دار الكتب الحديثة، مصر.ط7/1976) والزيادة المنكرة ما روي من قول للرسول صلى الله عليه وسلم ،بعد أن سأله زيد بن عمرو حول ما يوجد في سفرة قدمها له صلى الله عليه وسلم -" شاة ذبحناها لنصب كذا وكذا"، وكان ذلك قبل البعثة (عن الطبراني، المعجم الكبير 5/87 حديث 4663، تحقيق حمدي عبد المجيد السفلي مطبعة الزهراء الحديثة، الموصل .ط2/1405-1984).
وأخرج الحديث أيضا الحاكم (3/216-217) ثم قال:"صحيح على شرط مسلم"، إلا ان في سنده محمد بن عمرو المذكور.
أما الحديث الثاني حول قس بن ساعدة فلم أعثر عليه إلى الآن. وقد وجدت حديثا آخر ساقه الطبراني بسنده عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ورقة بن نوفل فقال:"يبعث يوم القيامة أمة وحده" (المعجم الكبير24/82 حديث 217، مطبعة الأمة، بغداد) وهذا ذكره الهيثمي في المجمع (9/416) أيضا، ثم قال:"رجاله رجال الصحيح". 10 -البغوي، مصدر سابق2/93 11 -القرطبي، مصدر سابق6/76 12 -البغوي ، مصدر سابق7/210 13 -ابن كثير مصدر سابق 4/126 14 -القرطبي مصدر 9/144 15 -ابن كثير مصدر سابق 3/180 16 -البغوي مصدر سابق 3/228 17 -الطبري مصدر سابق 9/92 18 -ابن كثير مصدر سابق 1/359 19 -البغوي، نمصدر سابق،2/84-85 20 -ابن كثير، مصدر سابق،2/543 .
عن موقع: سراج.نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق